Wednesday, August 01, 2007

القرضاوي: الفاتيكان ينسف الحوار مع الإسلام

ندد الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالهجوم المستمر من الفاتيكان على الإسلام، وآخرها تحذير جورج جاينزفاين سكرتير البابا من "أسلمة أوروبا"، مشددا على أن مثل هذه التصريحات تنسف الحوار بين الإسلام والغرب.
وفي تصريحات لصحيفة "المصري اليوم" نشرتها اليوم الأربعاء، قال القرضاوي: "نحن نستنكر تصريحات سكرتير الفاتيكان عن أسلمة أوروبا، ونرفض هجوم بابا الفاتيكان المستمر على الإسلام؛ لأن رجلا في مثل موقعه ينبغي ألا يكون عمله وشغله الشاغل سب وقذف الآخرين".وأوضح القرضاوي أن "الفاتيكان يحرص في الفترة الأخيرة على مهاجمة كل الأديان، حيث هاجم البابا بنديكت السادس عشر كل الأديان، خاصة الإسلام، كما هاجم البروتستانت والأرثوذكس، عدا اليهود الذين لم ولن يقترب منهم".وأشار القرضاوي بذلك إلى أزمة تسبب فيها البابا مؤخرا مع مذاهب مسيحية عندما أقر وثيقة يوليو المنصرم التي صيغت بـ7 لغات وتقول بأفضلية الكنيسة الكاثوليكية الرومانية على غيرها من الكنائس، وتعتبرها "كنيسة المسيح الحقيقية" و"الطريق الحقيقي الوحيد للخلاص".كما أكد القرضاوي أن: "الإسلام ينتشر في أوروبا والعالم انتشارا طبيعيا، بدون سيف؛ لأنه دين يرفض العنف، ويجد طريقه إلى قلوب البشر رغم كيد الحاقدين".وفي مقابلة مع مجلة "سودويتشه تساينتوج" الألمانية أواخر الشهر الماضي، حذر جورج جاينزفاين السكرتير الخاص للبابا بنديكت السادس عشر مما وصفه بـ"أسلمة الغرب"، مشددا على أنه يتعين على أوروبا ألا تتجاهل جهود إدخال القيم الإسلامية في الغرب، معتبرا أن في هذا تهديد لهوية القارة.وذكّر القرضاوي، المقيم في قطر والذي يزور مصر حاليا، بالأزمة التي تسبب فيها بابا الفاتيكان العام الماضي مع العالم الإسلامي عندما ألقى محاضرة بجامعة ريجينسبورج الألمانية قال فيها إن الإسلام انتشر بحد السيف وإن النبي محمد صلى الله عليه وسلم دعا لأشياء "شريرة وغير إنسانية".وأشار القرضاوي إلى أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أصدر حينها بيانا رسميا بوقف الحوار مع الفاتيكان، إلى أن يتغير موقف البابا مما صدر عنه من إساءات للإسلام، والرسول صلى الله عليه وسلم.وأوضح القرضاوي أنه من الخير للبشرية أن يتعاون أهل الأديان بعضهم مع بعض، لمواجهة الإلحاد الذي ينكر كل الأديان، ويرفض الإيمان بالله تعالى والرسل والآخرة، وكذلك القضاء على موجات الإباحية التي أصبحت تنتشر بصورة ملحوظة، لدرجة أن الكنائس أصبحت تبارك زواج المثليين.ودعا القرضاوي جميع المسلمين إلى أن يتعاونوا فيما بينهم لمواجهة الهجمات الشرسة التي يتعرض لها الإسلام، مطالبا الدعاة في مختلف أنحاء العالم بألا يبالوا بمثل هذه الشتائم والاتهامات التي تصدر عن الفاتيكان، ويستمروا في دعوتهم

1 comment:

admin said...



http://forqan.maktoobblog.com